تقسيم أبصال الزينة

تعتبر نباتات ابصال الزينة من أجمل النباتات حيث يرجع الى تنوعها في نموها و شكل و لون و مواعيد ظهور ازهارها بالاضافة الى الرائحة العطرية لبعض الانواعو تستخدم ابصال الزينة اساساً كأزهار قطف أو كنباتات اصص مزهرة بالاضافة الى زراعتها في احواض الحدائق الخاصة كما أنها تساهم بصورة فعالة و مباشرة في الدخل القومي للبلاد اذا اعتني بها و صدرت بذور بعضها او ابصالها او نباتاتها او ازهارها المقطوفة و خاصة للدول الاوروبية خلال الفترة من نوفمبر الى ابريل حيث تغطى سطح الارض بالثلوج. قراءة المزيد

نباتات تزرع لجمال ازهارها

هناك كثير من النباتات المزهرة (Flowering Plants) التى تزرع لجمال أزهارها منها: الأنتوريم المزهر ـ أكاليفا ذيل القط ـ الكليفيا ـ الهورتنسيا ـ الأفيلاندرا ـ الأوركيدات ـ الجارونيات ـ البيجونيات ـ الأزاليا (الرودودندرون) ـ العلم الأبيض ـ نبات الجمبري – الهبسكس – البنفسج – البرميولا – الهيدرانجيا – الفريزيا -الكلانشو… وغيرها .

الجارونيا (Pelargonium):

تتبع العائلة  الجيرانية  Geraniaceae، منها أنواع عديدة وهى مجموعة من النباتات العشبية المعمرة تزهر طول العام تقريباً. رخيصة الثمن، سهله الزراعة وتزهر تحت أي ظروف جوية، كما أنها تتأقلم تحت أي ظروف وفي أي مكان وتزهر في وقت قصير دون الحاجة إلى عناية كبيرة. تختلف في أشكالها وألوان أزهارها . الأزهار في نورات شبه خيمية وغالبا ما تكون بيضاء أو بمبى أو حمراء أو أرجوانية، ونادراً ما تكون صفراء أو بنية.

تزرع في أحواض ودواير الحديقه وتستخدم كنباتات اصص مزهرة ، كما تصلح لتجميل الشرفات والنوافذ وأسطح المنازل.

كما أن تعرضها لجو بارد رطب وفترات طويلة من الصقيع يضعف نموها ويتلفها بسرعة، وقد تموت في النهاية. لذلك يجب حمايتها من البرد والصقيع خلال أشهر الشتاء، وذلك باحاطتها بمجموعه من النباتات.

يمكن اكثارها بالعقله في الربيع او باستخدام البذور للحصول على هجن جديدة، وبصفة عامة تحتاج نباتات الجارونيا إلى درجات حرارة أعلى قليلا من (5°م) خلال الشتاء لكي تستمر في النمو وتعطي أزهارها في الربيع.

وسط الزراعة الملائم: تزرع الجارونيا في أصص لا يقل قطرها عن 15سم، في مخلوط جيد التهوية بالأماكن الجافة ذات الاضاءة جيده .

الري: عدم زيادة كمية المياة المستخدمة حتى لا تتعفن السيقان الغضة من أسفل، كما يراعى قلة الرى خلال أشهر الشتاء.

التسميد: كل 3-4 أسابيع بأسمدة مركبة بمعدل 2جم/إصيص أو بالأسمدة السائلة رشا على الأوراق. و تطوش اطراف النباتات الصغيرة لتشجيع التفريع.


الانثوريوم (Anthurium):

أوراقها رمحية الشكل. الورقة المغلفة للزهرة لونها أحمر ناصع. التسميد مرة كل أسبوع والإزهار من مارس حتى يونيو. النباتات بصفة عامة لا تتحمل حرارة أقل من 16°م لذا تربى داخل الصوب الزجاجية.

التكاثر بالخلفة أو تقسيم الريزومات في يناير وفبراير، حيث تزرع الخلفة او العقلة الريزومية في أصص صغيرة بها مخلوط متساوي من البيتموس والرمل ثم تحفظ على درجة (24 – 26°م). و بالبذرة.حيث تجمع البذور بعد نضجها تماماً. وتزرع مباشرة في مواجير او في أصص.

 تستطيع النباتات أن تبقى مزهرة طول العام إذا توافرت لها الظروف الملائمة، خاصة الرطوبة حتى لا تجف الأوراق الزهرية، لذا فهي تحتاج إلى الرش برذاذ خفيف من الماء  من وقت لاخر.

الهيدرانجيا (القرطاسية) Hydrangea :

الهيدرانجيا تتبع العائلة الساكسفراجية (Saxifragaceae). من النباتات الجميله المزهره التى تضفى لمسة ربيعية جميلة على الحديقه موطنها الصين واليابان . نباتات دائمة الخضرة كثيفة النمو، مستديرة (شبه كروية)  الأوراق بيضية كبيرة، ازهارها مختلفة الالوان قد تكون بيضاء أو قرنفلية أو زرقاء تخرج في مجاميع خلال الربيع والصيف. الأجزاء الملونة هي السبلات أما البتلات فهي صغيرة وتوجد في وسط الزهرة. تزرع كنبات اصص مزهره وفى الحدائق العامه والخاصه  والبعض يعتبرها من زهور القطف، ولون الأزهار يتوقف على حموضة التربة، ويناسب الهيدرانجيا حموضة من (6-6.2) ويمكن تحويل لونها للأزرق في العام التالي بخفض الحموضة إلى (5-5.5) ، أما الأزهار البيضاء فلا يوجد بها مواد ملونة، وبالتالي لا يمكن تحويلها للأزرق أو الأحمر بتغيير الحموضة. ويلاحظ أن الأصناف  ذات الأزهار الوردية يمكن تحويلها إلى اللون الأزرق بسلفات الأمونيوم. ولقد أوضحت الدراسات أن اضافة كبريتات الحديد تساعد على سطوع اللون (سواء الأزرق أو القرنفلي). وبصفة عامة فإن زيادة الحموضة تحول الأزهار الحمراء إلى زرقاء.

تتكاثر بالعقل الساقية، ويتم تسميدها مرة كل أسبوع خلال فترة النشاط في الربيع والصيف، وتدخل النباتات في سكون في الخريف وحتى أوائل الربيع. بعد التزهير تقلم النباتات وتزال الأفرع الجافة والميتة، ونختار أفرع قوية جيدة النمو، تقرط في مايو ويونيو لاعطاء النموات الجديدة .

علاقه الأماكن المنزليه بنباتات الزينه الورقيه

نظراً لإنشغال الناس بمتطلبات الحياة وكثرة أعمالهم أدى إلى إبعادهم عن التمتع بالطبيعه خارج المنزل إلى جانب إزدحام المدن بالمبانى وزيادة أعداد السكان وعدم وجود مساحات خضراء كافيه فى الحدائق العامه. لذا فكر الإنسان أن يكون هناك خضرة دائمه فى كل ركن من أركان المنزل بل الشقه التى لا تتعدى مساحتها القليل وعلى ذلك هناك أسس لوضع النبات المناسب فى المكان المناسب داخل مكان المعيشه وذلك على أسس كالتالى:-

حجرة النوم: ينصح بعمل صناديق خشبية ملونة أو بنائية خارج النوافذ وهو ما يطلق عليه حدائق النوافذ وتزرع بالتربه مباشرة ببعض النباتات التى تتحمل الظروف الخارجيه مثل الجارونيا ت والجيربيرا و بعض أنواع نباتات الصبارات (الصبار الإسرائيلى) , وهذا يعطى منظرا ً خارجيا ً جميلا ً للمساكن المطلة عليها.

حجرة المعيشه: أكثر الحجرات إستعما لا ً فى المنزل، ويختار لها عدة نباتات أشكالها وأحجامها مختلفة يفضل أن تكون أوراقها ملونه وتوضع فى مجاميع أو بأصص أو توضع فى مكرميات على الحوائط مثل البوتس والفوجير.

حجرة المكتب: يناسبها نبات مرتفع فى أحد الأركان أو متوسط الإرتفاع يوضع على حامل، مثل أنواع الد راسينا , دفنباخيا، بعض أنواع الفيكس وخاصه البينجامينا. ويمكن إستخدام نباتات صبارات صغيرة الحجم على أرفف المكتبة و ذلك مثل عمة القاضى.

حجرة الإستقبال: يحتاج نباتات مرتفعة وأوراقها كبيرة الحجم تعطي الإحساس بالعظمه والفخامه، مثل الدفنباخيا, القشطه, الفيلودندرون.

الحمام: يفضل تزينه بالنباتات المحبه للرطوبه مثل الفوجير، البوتس.

المطبخ: يفضل الأعشاب العطريه التى تجعل ربة المنزل فى إرتياح لأنها تقضى معظم وقتها فى المطبخ .